كيف تحلِّق الطائرة في الأجواء رغم وجود الجاذبية الأرضية؟
تحلِّق الطائرة في الأجواء رغم وجود الجاذبية الأرضية، فما السبب؟
أخي الكريم: تسألنا عن قضية فيزيائية بسيطة يدركها المبتدئ بدراسة الفيزياء وهي أبسط من أن تُبْحَث.
قانون الثقالة معروف وجسم الطائرة المعدني أكبر كثافة وثقالة من الهواء فلا يحملها الهواء ما لم تدخل عليها قوى ثانية ووسائل ترجح ثقالة الهواء وقوته وتزيده وترجحه على ثقالة الطائرة بحيث يتغلَّب على وزنها وثقالتها ويسيِّرها به بالهواء وذلك يعتمد على سرعة سير الطائرة على الأرض ومقاومة الهواء لها.
بادئ ذي بدء تسير الطائرة على وجه الأرض بسرعة 200 كم بالساعة، ويُلجم محركها بعد أن يُمدُّ بسرعة 700 كم بالساعة مثلاً وبينما الطائرة تسير بسرعة 200 كم فوزنها وثقالتها أقوى من مقاومة الهواء فهي لا تزال على الأرض وفجأة يطلق التيار قوة المحرك لتنتقل فجأة من قوة سرعة 200 إلى 700 كم بالساعة فتصبح مقاومة الهواء مرتفعة جداً وأقوى من ثقلها فترتفع بمقاومة الهواء الأقوى عن الأرض وتعلو.
هنا يأتي دور المراوح الأمامية التي تخلي وتفرغ الهواء ومقاومته من أمامها ويكون ضغط مقاومة الهواء على كافة جوانب الطائرة وأسفلها وكلها تدفعها إلى الأمام حيث تفرغ الهواء ومقاومتها وهي في الجو.
هنالك يأتي دور دفة القيادة "المقود" الموجود بخلفية الطائرة لتحريكها إلى كافة الجهات، فإن حرَّكه الطيار للأسفل اتجهت الطائرة للأعلى والعكس صحيح وإن أداره للأعلى اتجهت الطائرة للأسفل، وإن حركه لليمين فمقاومة الهواء الشديدة تدفع الطائرة لليسار أي بالعكس، هذا والطائرة لا تزال تطير بسبب حركات، هذا الموجِّه الخلفي بالاتجاهات وتخلية الهواء مستمرة من الأمام والموجِّه الخلفي يوجِّهها بضغوط المقاومات حيث يريد الطيار وبدقة بسبب البروانة المخلية للهواء ومقاومته من الأمام والدفع لمقاومة الهواء لها من كل جهاتها والموجَّه الخلفي المشابه لموجه الزوارق يوجهها به الطيار لأي اتجاه.
فسيْر الطائرة يعتمد على مقاومات الهواء وتخليتها من الأمام وتوجيهها للاتجاهات كلها من الوراء والجناحين.