في حال المرض أيكفي الالتجاء إلى الله ورسوله ليحدث الشفاء؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي الفاضل الأستاذ عبد القادر حفظك الله:
إنسان ما كان بزمن رسول أو نبي معيّن، وهذا الإنسان جالس [المرشد]، وأستمع منه لكلام الله مرات عدة وأحبه، وحدث مرض لهذا الإنسان [المُريد] أو لأحد أفراد أسرته فهل يكفي لهذا المريد الالتجاء إلى الله ثم إلى الرسول نفسياً من أجل حصول الشفاء. أم من الضروري إعلامه شخصياً كون هذا المريد مقطوع وليس ذا رابطة حقيقية.
وشكراً لكم يا سيدي الكريم.


قلتَ: "هل يكفي الالتجاء إلى الله وثم إلى الرسول نفسياً..." إن كنتَ بهذه الدرجة فأنت مرشد فلا حاجة أن تسأل أحد بعدها.
الجواب: يكفي نعم، فكيف تسألني وأنت قد وصلت إلى هذه الدرجة العالية، إنك تقي وأصبحت كسيدنا إبراهيم الذي قال: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} سورة الشعراء: الآية (80).
أليس سيدنا إبراهيم صادق وأنت كذلك صادق فأنت يجب أن تُسأل لا أن تسأل ونحن رضيناك معلماً طالما أنك تأخذ من المصادر العليا بل من المصدر الأعلى.
أما سؤالك هل من الضروري إعلامه شخصياً.
نعم ينبغي إعلام المرشد شخصياً حتى ولو لم يكن هذا المرشد تقي فقط بل ولو كان نبي أو رسول فينبغي إعلامه شخصياً.

زر الذهاب إلى الأعلى