عملت خطأ وتبت إلى الله ولا أريد أن يعلم به أحد حتى ولو عن طريق المندل!

أنا عملت حاجة غلط وتوبت إلى الله أعمل إيه عشان محدش يعرف حتى ولو عن طريق المندل؟


أولاً: إن من أسماء الله الحسنى الستار، فما دمت تبت إلى الله توبة نصوحة، فثقي تماماً أن الله لن يفضحك لأحدٍ أبداً.

ثانياً: أما عن المندل، فالمندل كذب في كذب، من شغل عدونا الشيطان وهو أبداً لا يكشف شيئاً على الإطلاق، وهو يتّهم الأبرياء ولا ينفع، ولو كان حقاً يكشف لطبقته الدول في كشف الجرائم وهو لا يُطبّق لأنه دجل بدجل ولا فائدة منه قطعاً، وما جرى مع العلّامة الكبير محمد أمين شيخو والمندل درس بليغ وحقيقة لا ريب فيها يكشف فيها زيف المندل ودجله.
يمكن الاطلاع على قصة المندل للعلّامة محمد أمين شيخو قدس سره من كتاب صفحات من المجد الخالد وكفى بها درساً وواعظاً.

زر الذهاب إلى الأعلى