شاهدت العلامة الجليل في منامي يأخذني لمجلس رسول الله ﷺ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سيدي الفاضل:
رأيت في منامي أني أتوضأ في أحد مساجد دمشق وبعد أن فرغت من الوضوء كان العلامة محمد أمين شيخو (قدس الله سره) ينتظرني على باب الموضأ فأخذ بيدي وذهبنا في حارات الشام القديمة وكان الوقت ليلاً متأخراً؛ دون أن يتكلم معي بكلمة وفتح العلامة بيده باب لبيت عربي ودخل وأمرني بالدخول ولفت انتباهي رائحة الورد الجوري التي تملأ المكان وعندما دخلنا إلى الداخل كان صحن الدار العربي واسع الفناء وكانت قبة السماء واضحة وكان القمر بدراً وإذا بسيدنا محمد ﷺ يتربع على كرسي ملكي وكان يجلس حوله عدد من أصحابه؛ كانت ملامحه ﷺ واضحة جداً لي حتى أنه سباني ﷺ بابتسامته الربانية القدسية الطاهرة فسار العلامة نحوه وجرَّني من يدي وأشار لي العلامة بأن أسلِّم عليه ﷺ وأقبِّل يده الشريفة لكنني لم أستطع من شدة هيبته ﷺ؛ فرجعت إلى العلامة وبكيت.
فأرجو تأويل هذه الرؤيا جزاكم الله عنا خير الجزاء.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم... آمين
التأويل: الرؤيا تشير إلى سلوكك طريق الحق والتقوى بإذن الله وأن السلوك مع العلامة هو الطريق الحق الموصل إلى الله ورسوله فاْلزمْ غرزه تحظَ بجنات ربك وجنات النعيم المقيم فحبك لسيدنا محمد ﷺ عظيم وسوف ينهض بك لسلوك دلالة الله ولدار الأمان بإذن الله بأمان. فهذه بشارة أهل الجنة.
الوضوء: تتبعه الصلاة، والصلاة الحقيقية بالمعية النفسية برسول الله ﷺ والحقيقة أنك شاهدت نفسك تتوضَّأ ثم توصَّلت بعدها لرسول الله ﷺ وهذا رمز الصلاة بمشاهدته ﷺ وهي بشارة حقيقية ولقوله ﷺ: «من رآني فقد رآني حقاً فإن الشيطان لا يتمثَّلُ بي» وها قد عرَّفك الله بالطريق فالْزمه تنل سعادة الداريْن.