رأيت في المنام طائراً يمشي على الأرض فتبعته!
منذ أربع سنوات ظلمني أحدهم وكنت أحضِّر لامتحان في اليوم التالي لكنني كنت أدرس وأبكي وأدعو الله وعندما أُذِّن لصلاة الفجر شكوت أمري لله بعد ما صليت ودعوت الله بجميع أسمائه الحسنى، ثم نمت فرأيت أني أدخل منزلاً جميلاً جداً... رأيت أمي فيه تنظف أحد أركانه فقلت لها: تعلمين ينقصنا باب في هذه الجهة، فإذا بطائر يمشي على الأرض فتبعته إلى الشرفة ففوجئت بطيور أخرى تضايقه فأخذته بين يدي فأخذ ينشر ريش رأسه كتاج، فعرفت أنه الهدهد. كان وجهي جميلاً مائلاً إلى الحمرة وألبس ثوباً أسوداً وحاملاً "علماً أني غير متزوجة" وكانت الشمس تغرب، وعندما رأت الطيور تاج الهدهد أجلَّته، فقلت له ادع لي، فقال: يا رب تلدين عندما يخرج زوجك من السجن، فبكيت وقلت ادع لي بالنجاح بموادي السبعة. فقال إن شاء الله تنجحين.
وبعد شهور رأيت في منامي غزالاً يعض يدي اليمنى دونما ألم ويقول لا تنسي كلام الهدهد ثم انصرف.
لذلك سيدي بقي هذا الحلم يشغل بالي، فما معناه؟
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم ... آمين
هذه بشارة من الله لك بأن من سيكون نصيبك يسعى بطريق التقوى وسيتحرر إن شاء الله من سجن جسده وعبودية شهواته وعندها سيُرزق بأولاد صالحين.
وما قول الهدهد وتذكير الغزالة به إلا ليكون هدفك لبناء الآخرة لا لعمار الدنيا وبناء الآخرة في بيتك لا في دراستك، ثبَّتك الله على طاعته ووفقك لما يحبه ويرضاه.