رأيت سيدنا إبراهيم عليه السلام في الرؤيا وضمني إلى صدره الشريف.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكركم يا سيدي الكريم على هذا الموقع المنير
أود يا سيدي أن استفسر عن هذه الرؤيا إذا تكرمتم..
سيدي لقد نمت أثر حزن عميق بما أضعته من أيام عمري وعندما نمت رأيت أنني جالس في غرفتي فرأيت سيدنا إبراهيم عليه السلام وكان جالساً قرب الباب وكان هناك أيضاً أناس من أولياء الله ولكن لا أعرف أسماءهم فسألت سيدنا إبراهيم عليه السلام لما هؤلاء الناس هنا فلم يجيب فقلت إذاً إن لله حكمة لا أعلم بها وسمعني حينما قلت هذا فغابت الأحداث برهة فوجدت نفسي في أرض قد حصدتها وكانت هذه الأرض لسيدنا إبراهيم الخليل وفي ذلك الوقت سألني أحد الأشخاص ولا أعلم من هو لمن هذه الأرض التي كانت بجانب الأرض التي حصدتها فقلت له لسيدنا إبراهيم فقال لي هل أزرعها فقلت له نعم وبعد ذلك رأيت نفسي في غرفتي وأنا ممدد على فراشي وفجأة نظرت وإذا بسيدنا إبراهيم كان جالساً على طاولة الكمبيوتر فدعيته لأن يجلس في مكاني وأتى وقبل أن أنهض من فراشي كان هناك بعض بذور عبادة الشمس فلممتها وبعدها جلس عليها أردت أن أعرِّفه عن اسمي فقلت اسمي أحمد فأكمل كنيتي وعرَّفته أيضاً على أخوي فقلت له هذا أخي أكبر مني سناً وهذا أصغر مني سناً فضحك وضمني إلى صدره الشريف وعند هذه اللحظة انتهت هذه الرؤية...
وفي الختام أود ان أشكرك كثيراً وأن يجزي الله فضيلة العلامة محمد أمين شيخو على هذه العلوم الربانية فأنا يا سيدي منذ ثمانية سنين أقرأ بكتبه وما رأيت سوى الحق والحقيقة.
الأخ الفاضل حفظه المولى الكريم ... آمين
هذه الرؤيا أعظم بشارة ينالها بشر وهي بشرى نرجو الله تحقيقها بسرعة، وهي أنك ستؤمن بإذن الله على نفس الطريقة التي سلكها سيدنا إبراهيم من آيات صنع الله الكونية واليقين بالموت وهو إيمان أهل الكهف العظماء رضي الله عنهم وهذا الإيمان لا كفر بعده، فابقّ سالكاً بالحق تنل أعظم ما يناله المسلمون، وهو الإيمان الذاتي الذي تليه التقوى ولتهنئك البشرى وتغدو أحمد المسلمين حقاً وصدقاً.