تأييد وتعقيب على بحثكم حول عصمة الأنبياء الكرام
أريد أن أقول إن أقررنا بعصمة النبي الطاهر فكيف يقود أمَّة وهو متردِّد في قراراته! وكيف يحمل رسالة السماء وهو لا يفقه حتى الأمور البسيطة "تأبير النخل"، فحاشى الرسول الطاهر المعصوم من هذه الأقوال التي يريدون منها جعل النبي مثله مثل البشر العاديين، ويريدون بها طمس عصمة النبي ونوره الذي لا يضاهيه نور.
آسف لهذه الأمور وما وصلنا إليه من إهمال العقل وجعله في أيدٍ لا ترينا إلا ما ترى، أما آن لنا أن نعرف نبيَّنا بالصورة الحقيقية التي أنزلها الله، ونحبه كما يريد الله! أما آن لنا أن نعرف ديننا دون تزييف أو انحياز ونعبد الله كما أراد لا كما يريدون هم!
لا أدري ما أقول في خضم هذه الصدامات التي ضحيتها نحن، فلمْ نعد ندري من أين نأخذ ديننا خاصة الأمور العقائدية!
أختي في الله: فلتهنِّك الحظوة لأنك ممن يستمعون القول فيتَّبعون أحسنه، وبارك الله لك هذه المقايسة والمقارنة الفكرية المنطقية، أما عن المورد والمنهل الذي نأخذ منه ديننا، ليس هناك سوى طريق واحد لا يتعدَّد لأن الحق واحد، ألا وهو (القرآن الكريم) وما وافق القرآن، ولك حق الاطلاع على كتب العلّامة الإنساني محمد أمين شيخو "قدَّس الله سرّه"، التي لا خروج فيها عن كتاب الله تعالى وهديه.