البعض يظنون بي أني ساحر! وآخرون يحاولون إيذائي بالسحر.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا الشخص الذي تحدث مسبقاً عن الاعتزال سؤالي هو أن من في عملي من يظنوني بأني ساحر وهذه المشكلة من شخص يحاول أذيتي بسمعتي فقط ولا أظن أحد يصدقه المشكلة بأنه معتقد تماماً بذلك ولا أعرف كيف أغير من اعتقاده هذا ثانياً أنا أشعر قبل أن أخلد للنوم بخوف ولكن أصدق مع الله ومع من والاه بإحسان أصدق مع من صدق معه وألتجئ وفي بعض مناماتي أرى أن هناك دائماً حية تحاول الاقتراب مني إما تكون على هيئة أنين أو كما هي ولكن هناك يكون شخص أو ثلاثة أراهم يدافعون عني ويقاتلون لإبعادها عني أنا سعيد لأنني أرى من يدافع عني لا أعلم من هم ولكن أحدهم يلبس دائما (كلابية) بيضاء وأنا أحبه كثيراً هل من شيء أفعله لأغير من خوفي وسير أمري بيد إني أريد الاعتزال وأنفذ ما تقوله لي بأن أدع الأمر لله وأنا أسعى بصراحة للاعتزال أمر آخر هناك من في العائلة ولكنهم كقربة يقربوني بأنهم (ضرة خالتي) وهي تلجئ أحيانا إلى أناس يعملون السحر وخالتي تسكن معهم ويخافون بأن يكون مسحورين فما العمل عدا ذلك بأني رأيت مناماً وهو أنه يوجد حجاب في منزلنا ولكن رأيت شخص طاهر وبيده كتب السيد محمد أمين شيخو ويقول لي بأنه مادام هذا عندكم فلا خوف عليكم واستيقظت وأنا سعيد بصراحة أخيراً أريد أن أقول لماذا كل هذا لماذا هذا الزمان يحمل بكل ما هو سيئ من ما مضى لماذا القلوب أصبحت مخيفة لماذا العقول أصبحت مريبة لماذا لماذا كل هذا لماذا الصادق كاذب ولماذا الطاهر ساحر لماذا العاقل مجنون لماذا المحب كذوب لماذا كلما حاولت أن تبعد مع الله ترجع لترى هذا أقولها وأنا ابكي بصراحة وأخيراً وليس آخراً بمحبتي الأبدية بما ساعدتموني عليه أكرر وأقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أولاً: أين المشكلة!. لطالما لا أحد يصدقه وأنت والحمد لله لست كما يقول وهذا الشخص يحاول أذيتك في سمعتك، فأنت تقتل شياطينه عندما لا تعبأ به، اتركه واجتنبه وأعرض عنه بالكلية، فتكون بذلك دحرت شيطانه فيموت بغيظه.
فيا أخي تكلموا بالسوء وآذوا بالقول واللسان من هو أكبر منَّا شأناً. قالوا عن رسول الله ﷺ مثل ذلك فما ضره ذلك شيئاً وكذلك قالوا عن سيدنا موسى مثل ذلك وعن سيدنا عيسى، فأين نحن من صفوة الله من خلقه السادة الأنبياء المرسلين؟!...
فلا تهتم به أبداً واخلعه من ذهنك ولطالما تهتم به يبقى يهتم هو بك فلا تسأل عنه تطفئ كيده بذلك.

ثانياً: تسأل: هل من شيء تفعله لتغير من خوفك، يا أخي أنت حقاً تفعل ما هو عين الصواب فأنت كما تقول تصدق مع الله ومع من والاه بإحسان وتصدق مع من صدق مع الله، وهذا أعظم شيء يمكن أن تفعله وهذا يبدل خوفك أمناً وعسرك يسراً وهمك فرجاً بإذنه تعالى.

ثالثاً: ظالم لا تكن من العدا لا تخاف ولا تتوسوس بالسحرة والشياطين، فهم أضعف وأوهن من بيت العنكبوت ومن دخان لفافة التبغ فطالما الإنسان مستقيم فلا سلطان لأحد عليه أبداً.
قال تعالى عن الشيطان:
{إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ} سورة النحل: الآية (99-100).
ورؤيتك الأخيرة تبشّر بأنه حقاً لا خوف عليك طالما أنك ملازم لكتب فضيلة العلامة الإنساني محمد أمين شيخو عاملاً بما فيها لأن ما فيها إلا كلام رب العالمين وشرح لمعاني آيات الذكر الحكيم، فإذا اتبعتها اتبعت النهج القويم وما أمرك به ربك. فاصدق مع الله ترَ الله معك وأكثر من زيارة القبور ومن ذكر الموت تكن أسعد الناس.
ملاحظة: رؤية الحيّة بالمنام تشير إلى امرأة متعلقة بنفسها بالشياطين بالخفاء فلا تلتفت ولا تعبأ بالنساء اللاتي لا يوقنون.

زر الذهاب إلى الأعلى