أريد الخلاص والشفاء من أعراض السحر!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أريد تفسير لحالتي:
أنا امرأة متزوجة مند 9 سنوات وأم لطفلين أتمتع والحمد لله بقدر من الجمال والصفات الحميدة.
أعيش أنا وزوجي وابني وابنتي في البيت العائلي لزوجي مع والديه وإخوته المتزوجين هم أيضاً، حيت نملك غرفة واحدة في هذا البيت.
بدأت مشكلتي مند أكتر من سنتين حيث صرت أقلق لأتفه الأسباب وانتابتني الوساوس حيث عندما يتأخر زوجي أو أولادي مباشرة أظن أنه وقع أمراً خطيراً، كما أنني صرت لا أستطيع مشاهدة التلفاز وحتى قراءة الجرائد لأنه عندما أقرأ مثلاً خبر مزعج يضيق صدري وتطورت الأوضاع إلى الأسوأ حيث صرت لا أستطيع النوم ليلاً من شدة الضيق في صدري وخاصة جهة القلب إني أحس بثقل شديد وحين أنام على تلك الحالة أستيقظ مباشرة مفزوعة أتنفس بصعوبة مع تزايد نبضات قلبي. في البداية ظننت أنه مرض عضوي بحيث اتجهت إلى عدة أطباء (عام وأخصائي في أمراض القلب) ليخبروني في كل مرة أنني سليمة ولا أعاني من شيء استمرت حالتي على هدا النحو أكثر من سنة حتى كدت أن أجن حيث كنت أموت وأتعذب في الليل وعندما أتجه إلى الطبيب يقول إني سليمة وأصبحت أستيقظ في الصباح خمول في آلام في جسدي وتزداد حالتي بعد العصر سوءاً وأصبحت أخاف الليل. وفي أحد الأيام أحسست بضيق في الصدر وكأن أحد يخنقني أجهشت بالبكاء فأحضر لي زوجي راقي وعندما قرأ لي القرآن كنت أجهش بالبكاء، فأخبر الراقي زوجي بأنني مسحورة وطلب مني الإكثار من قراءة القرآن والدهن بالزيت المرقية وشرب الماء المرقي والاغتسال به والاستفراغ وعندما قمت بما أمرني أصبحت أحس بأعراض جديدة (تنميل في جسدي وتيار كهربائي من رأسي إلى جسدي) استمريت على هده الحالة لمدة سنة وحالتي تارة تتحسن وتارة تتدهور. أخذني زوجي إلى راق آخر معروف في الجزائر يستعمل الأعشاب في الرقية اتبعت علاجه حيت ظهرت علي أعراض أخرى حيث أصبحت أصابع رجلي تتحرك تلقائياً مع آلام شديدة و في كتفي أيضاً خاصة الجهة اليسرى كما أنني عند قراءة القرآن يضيق صدري وكتفي إلى حد كبير وأسمع عظام الكتف كأنه يحتك بعضه ببعض ويصدر صوتاً. كما تنتابني آلام في البطن وأحس شيئاً يتحرك نحو الفرج كأنه يخرج لكني لا أجد شيئاً. وأصبحت أحس شيء يهتز في صدري من الجهة اليسرى حتى أني عندما أضع يدي على صدري تهتز هي الأخرى. مع العلم أنني عند الاستماع إلى الرقية لا يحدث لي صرع ولا أتكلم بصوت آخر أصبحت أحس برعشة في صدري وكتفي الأيسر.
حالتي أعراضها يطول شرحها لكن أعطيتكم النقاط المهمة. ساعدوني من فضلكم فأنا أتعذب.
ملاحظة: عندما بدأت الرقية حدثت لي أشياء غريبة: مرة أحضرت لي قريبة لزوجي تعيش معنا في البيت منشفة لي وجدتها عندما فتحتها تفاجأت لأجدها مثقوبة وكأنها ضربت بسكين في كل الأنحاء.
ومرة أخذني زوجي إلى بيت أختي ليتفاجأ عند عودته إلى منزلنا وعند دخوله غرفتنا التي كانت مغلقة بالمفتاح بوجود فنجان صغير غريب عن المنزل وفيه حشرات.
ومرة عندما كنا نجمع أدواتنا حيث كنا نهم بالرحيل من هذا المنزل ظهر لي في شرفة البيت حيوان غريب يشبه الحلزون لكن عيناه كأنها مرسومة وليست حقيقية داسته ابنتي برجلها لكنه لم يمت.
الأخت الفاضلة حفظها المولى الكريم... آمين
هذه أعراض سحرية غير محمودة ولابدَّ من تفريطات بحدود الله ويُخشى من ناحية إخوة زوجك، وقراءتك بكتب فضيلة العلامة الرحيم وتطبيق أوامرها الإلۤهية ستُبدِّل أحوالكِ فرَجاً وفرحاً وسروراً وسعادة ولن تقربكِ أرواح شريرة أبداً وسينقلب السرور والهناء على زوجكِ وعلى كافة أحبابك، ففي دلالة الله التي أتانا بها العلامة الرحيم محمد أمين شيخو من القرآن هدى وشفاء للأبدان وللأرواح قدس سره، بل وفي تطبيقها السعادة في الدنيا وزوال الأسقام والنعيم المقيم وفي الآخرة الجنات.
- وهناك حادثة جرت مع المربي الأستاذ عبد القادر الديراني: حيث في أحد الأيام طرقت الباب امرأة قد أرشدتها إحدى الصديقات إلى بيت الأستاذ لتلاقي حلاًّ لمشكلتها. ولكن تفاجأت حين علمت أنه لا يواجه النساء، بل اجتمعت بزوجته فقصَّت عليها حالتها المضنية، إذ كانت تعيش بالآلام النفسية التي لا تُطاق والذعر والهلع حلَّ بساحتها وما أن تأوي إلى فراشها حتى تهجم عليها الأرواح الشريرة بالعصي ضرباً ولا تستطيع أن تغمض عيونها لحظة من شدة تعذيب هؤلاء الشياطين لها.
لمن تلجأ! زوجها الذي معها بالغرفة لا يشعر بشيء مما هي تعيشه ينام قرير العين وهي لا تستطيع نوماً ولا رقاداً، والآلام تعصف بها، فنصحتها زوجة الأستاذ بعد أن أخذت الإرشادات والتوجيهات من زوجها بالالتزام بحدود الله وتطبيق ما ورد في علوم العلامة القرآنية والرجوع إلى الله بالتوبة والإنابة، فكل ابن آدم ما عدا الأنبياء إلا ولديه تقصيرات ومخالفات وأخطاء، وخير الخطّائين التوابون.
وقالت لها: (انظري ما ترينَ من المنكرات في بيتك وأزيليها، وكذلك كل ما من شأنه فتنة للرجال فاستريها) فالرسول ﷺ قال: «الفتنة لا نرضى بها» وبإذن الله كل شيء يزول ولا سلطان للشيطان على المؤمن المستقيم على حدود الله، فخرجت المرأة المسكينة والأمل يمازج قلبها وانجلى عنه القنوط واليأس، ومن فورها التزمت بالحجاب الساتر للوجه ونظرت في بيتها فوجدت به كشفاً لحرمته من خلال صحن الدار أمام شرفة جيرانها، فقامت بسدِّ تلك الثغر وأغلقتها، ومن ثم قذفت بكافة المحرَّمات التي تثير الفتنة وتحرِّك غرائز الرجال أو النساء سواء بصوت أو صورة أو كلاهما معاً، حقاً لقد كانت صادقةً في توبتها وإنابتها إلى الله.
عندها أصبحت تنام ملء جفونها مرتاحة البال نفسياً وجسماً وعادت إليها النضارة والحياة القلبية والهناء، مطمئنة بتوبتها قريرة العين وقد أرضت ربها وأغلقت مداخل الشيطان، عندها رأت في منامها: أن الشياطين قد حمَّلوا متاعهم على حمار (حيث كانت تسكن في الجادات العليا من حي المهاجرين في جبل قاسيون في دمشق) رأتهم وقد قطعوا الأمل منها يائسين من هذه التائبة الصادقة وقالوا لها: (قولي لنا أنكِ تريدينَ السير بالحق لا كنا تعذبنا معكِ ولا عذَّبناكِ معنا) خرجوا من البيت إلى غير رجعة وقد أخذوا أغراضهم على حمارهم. نهضت والفرحة تغمرها والسرور لا يفارقها، ونعيم غريب يلازمها.
بالطبع أغلقت كافة السبل التي تدلف منها الشياطين، فأنى للشيطان المكوث في بيت يقيم حدود الله؟!
وعاشت المرأة بحياة هانئة سعيدة بعد أن كانت قبل ذلك تذوق أفظع الآلام وتعاني أقسى المعاناة، وما الأعراض التي تذكرتنها في رسالتكِ إلا نذر بسيط مما كانت هي تُقاسي وتعاني، وحقاً {..إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً} سورة النساء (76). ولكن:
إذا ما خلا الجبان بأرضٍ طلب الطعن وحده والنزالا
فإن تمسَّك الإنسان بحدود الله المبيَّن في كتب العلامة محمد أمين شيخو القرآنية يسري إليه نور عن طريق العلامة يطرد بل ويحرق الشيطان ويردَّه مدحوراً مقهوراً.
وقبل النوم مباشرة اقرئي شيئاً من دلالة العلامة صفحة أو صفحتين أو أقل مع تأمل وتفكير، واقرئي المعوذتين والصمدية والفاتحة وانفخي بأنفاسك القرآنية في أرجاء الغرفة.
فبعد سدِّ الثغر والتفريطات وتحضير النفس قبل النوم بإذن الله تتغلَّبي على عدوك الشيطان ويرتد مدحوراً مهزوماً وأنتِ في السعادة مغمورة وتغدو حياتكِ سروراً.