- تمت الإجابة على بعض الأسئلة المطروحة من السادة الزوار
- ومضات منيرة: طريق شفاء النفس من أمراضها، ونجاحها وفلاحها
- "إذاعة التوحيد - لبنان" إجرت لقاء خاصاً حول الحجامة في مركز الحجامة في دمشق
- السماع لا يغني عن الشهود الحقيقي، والبيان لا يغني عن العيان
- المكتبة الصوتية: يمكن الآن الاستماع إلى تأويل سورة البقرة
- يمكن متابعة برامجنا الإذاعية عبر أثير إذاعة القدس- سوريا- كل يوم إثنين وخميس الساعة 3 ظهرا
- قسم الفيديو:الأستاذ الدكتور أحمد تغلبي يتحدث عن فضيلة العلامة الإنساني
- المكتبة الصوتية:الأستاذ الدكتور أحمد تغلبي يتحدث عن فضيلة العلامة الإنساني
- د.عوني مبسلط: قبسات من أنوار الحجامة, وبعض من عجائبها... مع خبرات شخصية
- ما هو الفرق بين المسلمين والمؤمنين والمتقين؟.
- قضايا للحوار: ماهو حكم الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف؟!. هل هو بدعة أم ليس بدعة؟!.
- قصص القرآن الكريم ومراميها السامية
- دراسات إسلامية: فلسفة الحجاب في الإسلام وحكمته العظيمة
- قصص: مختصر قصة سيدنا ذي القرنين عليه السلام
- أحدث الكتب الصادرة: كتاب-وداعاً لطبيب المقوقس
- قسم الفيديو:يمكن لكم أيها الأخوة مشاهدة وتحميل أفلام الله أكبر رفقاً بالحيوان من خلال الموقع
- قسم الفيديو:يمكن لكم مشاهدة وتحميل أفلام الحجامة من خلال الموقع
- أهلاً بكم في موقع علوم العلامة الإنساني محمد أمين شيخو قدّس سرّه
{..إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ...}
فلسفة الحجاب في الإسلام وحكمته العظيمة
الأحرف في أوائل بعض السور الكريمة، معناها الحقّ والحكمة منها
عرض الأمانة وتصدِّي الإنسان في عالم الأزل لحملها
الإعجاز العلمي في الهرة
الله تعالى وبدء الخلق - عالم الأزل والخلق الأوّل
الإيمـان -بالقرن الواحد والعشرين- وكيفية الوصول إليه
دراسة حادثـة شـق صدر الرسول
مقولة إكرام الميت دفنه لا يثبت رفعها للنبي
هل صحيح أن إبطه الشريف صلى الله عليه وسلم لا شعر عليه؟!.
الردّ على القول الذي يزعم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد مقطوع السرة
الردّ على القول الذي يزعم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وُلد مختوناً
دراسة موضوعية لقصة (عبس وتولى)
قصة زواجه صلى الله عليه وسلم من السيدة زينب رضي الله عنها.
قصة تحريمه صلى الله عليه وسلم السيدة الشريفة مارية القبطية على نفسه
هل يصلي صلى الله عليه وسلم على المنافقين أم على المؤمنين والمسلمين!
تعريف الحاسد والكيفية التي يقع بها الحسد على المحسود
هل النبي العليم جاهل، وبتأبير النخل غير عالم؟!.
درجات الناس في هذه الدنيا
رواية أسرى بـدر.. ما حقيقتها؟!.
ما حقيقة غزوة بدر الكبرى؟!.
هل يشرب المؤمن بالله السم ليثبت دين الله!!.
دراسة لحال الإنسان في هذه الدنيا وكيف يكسب عمره الثمين
الخروج إلى الدنيا كان لغاية سامية أرادها الله سبحانه وتعالى
طريق شفاء النفس من عللها وشهواتها
معنى كلمة
مفـهـوم النــار
هيئـة أهـل الجنـة
الفرق بين الأذى والفساد
الرد الحق على ضلال فرقتي المعتزلة والجبرية
حقيقـة الشـفـاعـة
الحكمة من الختان في الإسلام
هل مصر هبة النيل أم هبة السماء؟.
حقيقة التبصير أوالتكهن
التنويم المغناطيسي
الرسول صلى الله عليه و سلم معصوم عن الأخطاء
الأنبياء عليهم السلام صفوة الله من خلقه وخيرته من عباده
الفرق بين معنى العقل والفكر
ماهي الروح ؟.
حقيقة الاستغفار
ما هي نفس الإنسان
لاظلم في الكون
التنجيم
بحث موجز في معنى كلمة الحمد لله ربّ العالمين
دين الإسلام دين الرحمة
مصادر مياه الينابيع في العالم
مختصر قصة سيدنا ذي القرنين عليه السلام
-  قصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر عليهما السلام
-  قصة أصحاب الأخدود

اقرأ المزيد

{..إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ...}

يقول تعالى في كتابه العزيز: {..اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ...} سورة العنكبوت : 45.
فما هي الصلاة في روحها وحقيقتها، وكيف يصليها الإنسان حقاً؟.
وماهو هذا "الذكر" الذي هو أعظم من الصلاة؟.

حتى يصلي المرء الصلاة الحقيقيّة عليه أولاً أن يؤمن الإيمان الحق.
فكيف يصل المرء إلى هذا الإيمان؟.
أقول: إذا صدق الإنسان بتيقنه بالموت وقرر وطلب أن يؤمن وفكر بالآيات الكونية، توصله لخالقها وممدها ويشاهد شهوداً طرفاً من أسمائه تعالى الحسنى، فيشاهد بالنور الإلۤهي حسب الآية الكونية التي يفكر بها، فمثلاً يرى الوسعة الإلۤهية إن فكر بالسماء أو بالبحر، وإن فكر بالجبال يرى العظمة ويشاهد عظمة موجدها القائمة به حاملها وحامل الكرة الأرضية والكون وإن فكر بالقمر يشاهد نور الله وهو يطلبه، وإذا فكر بالطعام بغية الإيمان يرى حب الله وحنانه ودقة صنعه في الخلق ويشاهد الودَّ الإلۤهي وعطفه وهذا كله من أجله فيجد أن الله لم ينسَه.

هو نسي ربه ولكن الله لا ينساه فحينها تحب النفس ربها لما يغزوها به من هذه النعم التي هي صنع يديه ولا يستطيع سواه أن يصنعها أبداً، فهو وحده المتفضل عليه العطوف والمحب له، فتلتفت النفس للإلۤه بهذا التفكير وبهذا الإيمان تنعقد للنفس صلة بالله وحينما يعود للمجتمع وينشغل مع الناس ينقطع هذا الإيمان وتنقطع هذه الصلة بالله ولو أنه حصل يقيناً. ولكنْ هناك شيء أعظم من هذه المخلوقات التي آمن عن طريقها ألا وهو الإنسان المكلف الناجح في حمله للأمانة والذي لم ينقطع عن ربه، بل يرتقي في مشاهدات أسماء الله تعالى الحسنى رقياً عظيماً وينال فيه تجلياً أكبر، فلا التفت الإنسان إلى الله من زاوية هذا الإنسان العظيم المستأنس بربه دائماً والذي لم تطغى على مشاهدته شهوة أو لذة أبداً بل شهوته دائماً رضاء الله وإيصال الخلق إلى ما وصل إليه هذا الإنسان صلى الله عليه وسلم هو الآية العظمى الذي إن اتصل المرء بربه عن طريقه بالصلاة نال نعيماً وملكاً كبيراً، وحظي بما لم تحظَ به المخلوقات جميعها، فإن كان إيمانه عن هذا الطريق وذاق وشاهد من عطاءات الله عليه شاهد ما لا عين رأت عندها تدوم صلته بالله فتصبح صلاتُهُ صلاة متتابعة متعاظمة متسامية ولن يبغيَ عنها حِولاً، فالإيمان يسبب له صلة آنية، إذا انشغل انقطع عنها، أما الصلة بواسطة رسول اله صلى الله عليه وسلم بالصلاة فهي صلاة لا تبغي النفس انفكاكاً عنها والهوي إلى غيرها من المخلوقات.

والآن نبدأ بذكر الصلاة الدائمية وشرح آثارها على النفس فنقول:
الصلاة الحقيقية تكون بوساطة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه النور الوثيق والمشاهدات العلية، ولأنه هو صلى الله عليه وسلم السراج المنير لقلوب المخلوقات، تصل يا مؤمن بها إلى نور الله بحجمٍ لا تستطيع الكائنات أن تمنح جزءاً يسيراً منه لذا تتمسك النفس بهذه الصلاة ولا ترضى عنها بديلاً.
وبالصلاة الصحيحة: يسري النعيم الإلۤهي في قلب صاحبها ويخالطه ويمازجه ولا ينفك عنه، بوساطة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسري في النفس سريان الماء في الأغصان الذي يبعث الحياة والنماء ونتاجه الثمار اليانعات والطعوم الطيبة المذاق،
أو كسريان الكهرباء في الأسلاك فتُحدِث الحركة والدوران والإنارة والضياء.
وكذلك النور الإلۤهي الذي يسري في نفس المؤمن أثناء صلاتها بمعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُشِعُّ فيها الحياة والنعيم المقيم ينتقل المؤمن من حالة إلى أعلى وتبعث الغبطة والسرور والبهجة والحبور. وبهذه الصلاة الحقيقية تنحتُّ الشهوات الدنيئة متساقطة، وتنغسل النفس من أدرانها وتزول عنها الصفات المنحطة السيئة، فلا جبن ولا بخل ولا فظاظة ولا غلاظة ولا قسوة قلب ولا حب إيذاء ولا ذل ولا خنوع ولا عدوان، فتنقلب صفات المرء المؤمن إثر صلاته ويصطبغ بصبغة الكمال ويتصف بالصفات الإلۤهية، فإذا هو بشر لا كغيره من البشر، فالصلاة هي التي تقلب القلب المتحجر فتجعله كالياقوت صفاءً ونقاءً وتحوِّل سواد النفس الذي هو كالفحم المظلم فتجعله كالماس برّاقاً لامعاً.
إذن، "الصلاة الصحيحة": هي التي تحوِّل صفات الإنسان عامة فتبدلها بصفات عالية كاملة {صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً..} سورة البقرة: الآية (138).

ومن مظاهرها في نفس المؤمن الرحمة والحنان والكرم والجود والسخاء والمروءة، والعدل والإنصاف وعزة النفس والشجاعة والإباء وهكذا عدِّد ما شئت من صفات الكمال التي يحصل عليها المرء في صلاته وفي ساعات الإقبال على ربه بمعية إمامه صلى الله عليه وسلم.
فالمصلي هذه الصلاة الصحيحة تجده في غنى قلبي بما غمره به ربه من خيرات في صلاته، ونفسه قد أُترعت بالكمالات الإلۤهية وبالنعيم الدائم الذي لا يماثله نعيم، فتراه في عزة وإباء عن الشهوات الدنيئة ولا يعبأ بالدنيا وبهرجها ولو سيقتْ إليه بحذافيرها بل ولو جاءته صاغرة طائعة، لقد نال أسمى وأبهى وأعلى وأرقى منها فأنى لنفسه أن تعود للدناءة بعد العلو وللذل بعد العز.
فصلاته مترعة بالنعيم المقيم والعزة والغنى القلبي والأنوار السنية والمشاهدات العلوية للأسماء الإلۤهية الحسنى، وجسمه واقف في الصلاة ونفسه بمعية إمامه صلى الله عليه وسلم في سياحات تطوي الأكوان طياً لترى وتشهد من عظمة الله وجلاله وبهاه وعالي صفاته وأسماءه الحسنى، بل وترى الأزل والخلْق الأول والآخرة وأحوال أهل الجنة وأحوال أهل النار كل هذا يراه ويشهده بصلاته بمعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما شاهد السحرة مع سيدنا موسى عليه السلام إمامهم وسراجهم المنير.
أقول: إذا كانت الصلاة على هذا النحو وبتلك الصورة العالية عندها ينتهي صاحبها عن الفحشاء والمنكر وصلاته تلك كفيلة أن تغني نفسه وتنهاها عن المحرمات المخزيات من الشهوات، ومعنى النهي أي بما في الصلاة من خيرات ونعيم ومشاهدات للحقائق جعلت النفس لا تلتفت لسواها من شهوات الدنيا لأنها وجدت بصلاتها خير منها بما لا يقارن ويقاس، عند ذلك تعافُ النفس المحبب لها سابقاً من الشهوات عن رضى وقناعة وعن طيب خاطر منها.
فيا هل ترى ما هو الذكر الذي هو أكبر من هذه الصلاة العظيمة التي ذكرنا صفاتها وآثارها وأحوالها؟.
نقول: الرسول عليه الصلاة والسلام سما وعلا فوق العالمين بما أنزل إليه من الذكر الحكيم لقوله تعالى: { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ..} سورة البقرة: الآية (285).
ومكث صلى الله عليه وسلم في مكة أربعين سنة لم يعرف شأنه وعلوّ قدره أحد حتى أُنزل عليه القرآن العظيم كلام ربِّ العالمين، عندها اجتمع حوله الصحب الكرام وبعد أن آمنوا واتقوا وطبقوا القرآن سيَّدَهم الله على الأمم فنشروا هدّيه في بلاد الروم البيزنطيين وبلاد الفرس الصابئة هذا كله فضل القرآن العظيم. {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} سورة ص: الآية (87).
وهذا الذكر أكبر من الصلاة هو كلام الله العظيم: (هو حبل الله المتين ونوره المبين من تمسك به نجا ومن تركه لغيره هلك) فالذين تمسكوا بالقرآن سيَّدَهم الله على الأمم وسلَّمهم أمر عباده ومكَّنهم في الأرض وجعلهم ظاهرين وكمثال على ذلك:

الدولة العثمانية لا التركية والدولة السلجوقية في زمن ألب أرسلان السلجوقي وقبل ذلك دولة المماليك في عهد الملك الظاهر بيبرس ودولة الأكراد في زمن صلاح الدين الأيوبي (الأيوبيون) كلّ أولئك بالتزامهم بكلام ربهم سادوا الأمم وتيمورلنك: الذي حمل المصحف بيد والسيف بيد قاهر ملوك الأرض وقبلهم الصحب الكرام رضوان الله عليهم أجمعين.
إذن، إن استعاذ الإنسان بربه ودخل في حصنه الحصين وحرزه المنيع الذي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي، إن دخل بمعية رسول الله على الله يزول الوقر من الأذنين وينكشف الغطاء عن العينين، ويسمع الكلام من المتكلم جلَّ وعلا أي، كلام الله المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا هو "الذكر" الذي هو أكبر من الصلاة العظيمة.
أي: درجته أعلى وبه الشفاء والهدى
.
مواضيع ذات صلة بالبحث:

- يمكن أيضاً الاستماع إلى مقاطع صوتية حول الصلاة الحقيقية وطريق الوصول إليها
- يمكن أيضاً الاطلاع على الكتاب الإلكتروني: الصلاة ثاني المدارس العليا للتقوى

عودة لبداية المقال

اشتراك
إلغاء اشتراك
 
Copyright © amin-sheikho.com, All Rights Reserved.